محمد بن شاكر الكتبي
424
فوات الوفيات والذيل عليها
أيطمع من قد جاز معترك الردى * بإبطائه عمّن تقدمه ؟ كلا ولا سيما من عاود الداء جسمه * يعاوده بدءا إذا ظنّه ولّى عزاءك محيي الدين في الذاهب الذي * قضى إذ قضى فرض المناقب والنفلا فمثلك من يلقى الخطوب بكاهل * يقلّ الذي تعيا الجبال له حملا وفي الصبر أجر أنت تعرف فضله * وآثاره الحسنى فلا تدع الفضلا وسلّم لأمر اللّه وارض بحكمه * تحز منه فضلا ما برحت له أهلا ولا زال صوب المزن والعفو دائما * يؤمّانه حتى إذا وصلا انهلا ومن شعر شرف الدين يمدح الملك المنصور قلاوون الألفي : تهب الألوف ولا تهاب لهم * ألفا إذا لاقيت في الصفّ ألف وألف في ندى ووغى * فلأجل ذا سموك بالألفي ومنه لما ختن الملك الناصر : لم يروّع له الختان جنانا * قد أصاب الحديد منه حديدا مثل ما تنقص المصابيح بالقطّ * فتزداد في الضياء وقودا وقال : كتبت والشوق يدنيني إلى أمل * من اللقاء ويقصيني عن الدار والحبّ يضرم فيما بين ذاك وذا * بين الجوانح أجزاء من النار